الجمعة، 28 أكتوبر، 2011

بنت الجيران

سامى شاب يهوى حياه الليل والسهر والجنس وهو فى الرابع عشر من عمره ذهب مع صديقه فى الدراسه الى المنزل
ليشاهدو فيلم جنسى وكانت اول مره يرى فيها سامى هذه النوعيه من الافلام وكان يهيم بكل منظر يراه فى الفيلم ويقول ياريت الواحد يعمل كده وانتصب زبه وكان مشدودا ودخلت عليهم اخت صديقه ومعها الشاى بسرعه اطفأ صديقه جهاز الفيديو ولكن اخته رأت زب
سامى المنتصب يتحرك داخل البنطلون فوضعت لهم الشاى وخرجت ولكنها وقفت خلف الباب تشاهد ما يحدث غى الداخل من خاف الباب فوجدت سامى اخرج زبه الكبير وظل يدعك فيه ويلعب فيه الى ان نزل اللبن فكانت كميه كبيره وهى تشاهد ذلك وتلعب فى نفسها وكسها المنفوخ الهايج وتقول لو سامى يحط زبه فى كسى وقام سامى ليذهب الى بيته فذهبت مسرعه الى غرفتها وخرج سامى متجها الى بيته الذى هو بجوار بيتهم وكانت بلكونه الغرفه التى يقيم فيها سامى تطل على بلكونه المطبخ لشقه الجيران وكان فى بلكونه المطبخ شباك للحمام ولما خرج سامى الى البلكونه شاهد اخت صديقه اى بنت الجيران التى تعمدت ان تترك شباك الحمام مفتوح ولما راته ينظر اليها رفعت له يدها تقول له تعالى مفيش حد هنا اخى خرج وانا لوحدى فذهب الى هناك ودخل معها فى الحمام وعندما راها عاريه تماما وشاف كسها المنتوف المنفوخ ذهل من المنظر وارتمى بين رجليها يقبل فى كسها ويلحسه بشوق ولهفه ولانها مطلقه كانت تشتهى النيك ومشتاقه جدا ونفسها تتناك ولكن من زب سامى لما راته فقامت بخلع بنطلون سامى ومدت يدها نحو زبه الذى كان واقف وسخن مولع فظلت تدعك فى زبه الى ان سامى نزل اللبن وعندما رات اللبن ينزل من زب سامى اخذت تلحس فيه وفجأه احتضنها سامى بقوه وظل يمص فى شفتيها ويفرك بزازها ويمص بزازها بقوه فقالت له انا مش قادره يلا نيكنى دخل زبك الحلو ده فى كسى كسى مولع عاوزه زبك يطفى نار كسى وجلس سامى على قاعده الحمام وزبه منتصب على اخره وجلست على زب سامى ودخل زب سامى فى كسها الممحون وظل سامى ينيك في كسها وطيزها وهى تقول له كفايه مش قادره وهو يقول لها كمان انا لسه عاوز انيكك تانى وفى هذه اللحظه دخلت الى المنزل والدتها عادت من زياره اختها وعندما فتحت الباب سمعت اهات وانين فعرفت ان هذا الصوت صوت واحده تتناك دخلت كل الغرف ولم تجد شىء ذهبت الى الحمام فسمعت الصوت بوضوح وقفت خلف الباب تشاهد ما يحدث فى الحمام ولما شافت زب سامى هاجت ومدت يدها الى كسها لتفرك فيه بقوه وخلعت الكلوت وظلت تدعك فى كسها وتدخل اصابعها فى كسها فسمعت البنت صوت امها ففتحت باب الحمام لتجد امها تدعك فى كسها وتتأوه وتتوجع وتشتهى النيك فلما رأى سامى المنظر سال لعابه على كس الام فقالت له عاوز تنيك امى يا سامى قال لها ياريت فجذبت امها الى الغرفه وشدت سامى من يده الى حجره امها ودفعت سامى نحو امها وقالت له يلا نيكها وبرد نارها انا تعبت مش انت عاوز تنيك كمان يلا نيكها اهى عندك وعندما مسكت زبه ووضعته فى فمها وظلت تمص فيه بقوه انتصب زبه مره اخرى فقام يقبلها فى فمها ويمص شفايفها ويمص بزازها فنامت على السرير على ضهرها ونام سامى فوقها ولكن عكسها زب سامى فى فمها تمص فيه وسامى يلحس كسها ويدخل صابعه فى طيزها وهى تتوجع وتقول له يلا دخله بقى فى كسى وعندما دخل زب سامى فى كسها وظل ينيكها فى كسها ويدخل صابعه فى طيزها فقالت له دخله فى طيزىفنامت على بطنها ونام سامى فوقها ودخل زبه فى طيزها وظل يدخل زبه فى طيزها ويطلعه من كسها ويدخله فى طيزها وفجأه ظل سامى ينيك فيها بقوه وسرعه شديده فعرفت انه سوف ينزل فقالت له نزلهم على بزازى فنامت على ضهرها وركب عليها ووضع زبه بين بزازها وظل ينيك فى بزازاه الى ان نزلهم على بزازها وظلت تلحس فى اللبن وتقول له زبك حلو ولبنه سخن وطعمه جميل وقالت له اول مره اتناك نيك حلو كده بعد سفر زوجى ليعمل خارج البلاد على فكره ياسامى انا هروح ازور امك بكره عاوزاك تكون موجود عاوزه اتناك منك كل يوم انا هخليك تنيكنى فى بيتكم امام امك فقال لها ازاى مينفعش قالت له مالكش دعوه انا ليه كلام مع امك
وفى اليوم التانى ذهبت الى بيت سامى وكان سامى فى غرفته ممدد على السرير بالكلوت والفانله فقط وجلست مع ام سامى وقالت لها ابنك كبر عاوزين نشوف له عروسه فقالت لها لسه بدرى قالت لها بدرى ايه دا الواد زبه مولع انا شفته من بلكونه المطبخ بيلعب بزبه وهو نايم على السرير فذهبت الام الى غرفه ابنها تنظر الى ابنها من ثقب الباب فوجدته يلعب فى زبه ولما زبه وقف وانتصب اخرجه من الكلوت وظل يلعب فيه فقالت لجارتها عندك حق الواد كبر وزبه كمان كبر اوى فقالت لها جارتها عاوزه ادخل عليه الغرفه واخليه ينكنى نفسى اتناك من زبه ده زبه حلو اوى فقالت لها ادخلى عليه كده ونشوف هيعمل ايه
فدخلت عليه وهو يلعب فى زبه واغلقت الباب وارتمت على زبه تمص فيه بشده وهو يقول لها ماما بره ماما بره
فقالت له امك راحت تشترى حاجه من البقاله يالا نيكنى بسرعه قبل ما ترجع فخلعت العبايه التى عليها وليس تحتها اى شىء 
هى رايحه مستعده للنيك ولما شاف كسها المنفوخ ظل يلحسه ويمصه وهى تمص زبه وقالت له يلا نيكنى بسرعه فنام عليها 
ودخل زبه فى كسها وظل ينيكها ويقول لها كسك احلى كس وهى تقول له وزبك احلى زب 
وامه تسمع هذا الكلام من خلف الباب 
فراحت تدعك فى كسها ولما سمعتها تقول له نزلهم فى كسى نزلهم فى كسى عرفت انه خلص فذهبت وجلست مكانها وخرجو من الغرفه وقالت لها ابنك زبه حلو ناكنى احلى نيك والام متغاظه وكسها منفوخ ومشتهى زب يدخل فيه
ولما ذهبت الى منزلها نادت الام على ابنها وقالت له ايه اللى انت عملته ده
قال لها عملت ايه ياماما قالت له يعنى انت مش عارف بقى ده كلام فقال لها هى اللى دخلت عندى فقالت له وعملت ايه معاها
قالها نكتها قالت له انت لسه صغير على الحاجات دى قال لها انا مش صغير ووقع نظرها على زب ابنها وهو يلعب فى الكلوت 
فمدت يدها على زبه وقالت ايه ده هو واقف ليه كده قال لها مش عارف قالت له مش بقولك انت لسه صغير امال نكتها ازاى
هى تكلمه ويدها تمسك بزبه وتلعب فيه ومد يده هو الاخر على كس امه يدعك فيه وهى تقول له انت عاوز تنيك امك هى كمان ولا ايه قال لها ياريت انا لما شفتك وانتى بتستحمى وكنتى بتنظفى كسك من الشعر اللى عليه اشتقت انيكك واحط زبى فى كسك المنتوف الحلو ده وهو يدعك فى كس امه الى ان هاجت هى كمان وقالت له هتنكنى ازاى وفين قال لها عاوزانى انيكك فين
قالت له نكنى فى طيزى نفسى اتناك فى طيزى ابوك الله يرحمه مرضيش ينكنى فى طيزى خالص ونفسى حد ينكنى فى طيزى
ولو زبك عجبنى ونكتنى فى طيزى كويس هخليك تنكنى فى كسى
قال لها ماشى وحمل امه بين ذراعيه وذهب بها الى السرير وخلع لها العبايه التى كانت تلبسها على اللحم بدون اى شىء تحتها
ووضعها على السرير وفتح رجليها وظل يمص ويلحس فى كسها ويدخل صابعه فى طيزها ويمص فى بزازها ويفرك فيهم 
ويمصمص فى شفايفها ونامت على ضهرها وركب عليها ودخل زبه فى طيزها وهى تتوجع من الالم اول مره تتناك فى طيزها
وتقول له براحه دخله وطلعه براحه
وظل ينيك امه كل يوم فى كسها وطيزها وهى تقول له كسى احلى ولا كس جارتنا يقول لها كس انتى
تقول له طيزى احلى ولا طيز جارتنا يقول لها طيزك انتى وفى يوم وهو ينيك امه وبعد ما خلص قالت له زبك حلو اوى المره دى 
يا محمد قال لها محمد مين انا سامى اوعى يكون محمد ابن الجيران ناكك قبل كده !!!!!!!!
فقالت له مره واحده بس فقال لها لازم انيك امه قالت له ما انت نكتها خلاص قال لها هنيكها تانى هى واخته كمان
لازم تجيبيهم عندنا علشان انيكهم هم الاتنين فقالت له ايه رايك نعزمهم على الغداء عندنا وابقى اعمل اللى انت عاوزه
ورسمت له الخطه وحضروا الى الغداء وكان محمد معهم وبعد الغداء دخلت ليلى بنت الجيران الى المطبخ تغسل الصحون
فدخل سامى وراها بحجه انه يساعدها ولما دخل الى المطبخ وقف وراء ليلى يحك زبه فى طيزها وهى تقول له مش وقته قاعدين بره مينفعش دلوقتى وهو يدعك زبه فى طيزها ويحضنها من ورا وزبه فى طيزها ويمسك بزازها يفركهم ويدعك فيهم وفجاه رفع لها العبايه فكانت من غير كلوت دخل زبه فى طيزها وناكها فى طيزها ونامت على ضهرها على طرابيزه المطبخ ودخل زبه فى كسها وظل ينيكها ويمص شفايفها ويدعك بزازها ولما خرجوا من المطبخ شاف محمد بينيك ام سامى وبيلحس كس امه ( محمد )
شافت ليلى المنظر اخوها بينيك ام سامى ويلحس كس امها لما شافت زب اخوها كبير واسود وتخين خلعت عبايتها وراحت تشد اخوها من فوق ام سامى وتحضنه ومسكت زب اخوها ودخلته فى كسها ومحمد ناك اخته فى كسها وقالت يا سامى دخل زبك فى طيزى بسرعه طيزى بتاكلنى يلا ازام دخل زبك فى طيزى يا سامى وظل محمد ينيك اخته فى كسها وسامى ينيكها فى طيزها
وام سامى وام محمد فى حاله ذهول نامو على بعض يلحسو كس بعض 
زمنذ ذلك الوقت وسامى ينيك بنت الجيران واخوها كمان هم الاتنين ينيكوها كل واحد مره فى كسه 
ومره فى طيزها
ونظرت اليهم الامهات ويقولو لبعض العيال كبرت
العيال كبرت

هناك تعليق واحد:

  1. هاااااااااااي قصة خيالية ومستحيل تحصل وهذي نتيجة من خيالاتك الديوثة ياواطي ياخنيث

    ردحذف