سامى شاب يهوى حياه الليل والسهر والجنس وهو فى الرابع عشر من عمره ذهب مع صديقه فى الدراسه الى المنزل
ليشاهدو فيلم جنسى وكانت اول مره يرى فيها سامى هذه النوعيه من الافلام وكان يهيم بكل منظر يراه فى الفيلم ويقول ياريت الواحد يعمل كده وانتصب زبه وكان مشدودا ودخلت عليهم اخت صديقه ومعها الشاى بسرعه اطفأ صديقه جهاز الفيديو ولكن اخته رأت زب
سامى المنتصب يتحرك داخل البنطلون فوضعت لهم الشاى وخرجت ولكنها وقفت خلف الباب تشاهد ما يحدث غى الداخل من خاف الباب فوجدت سامى اخرج زبه الكبير وظل يدعك فيه ويلعب فيه الى ان نزل اللبن فكانت كميه كبيره وهى تشاهد ذلك وتلعب فى نفسها وكسها المنفوخ الهايج وتقول لو سامى يحط زبه فى كسى وقام سامى ليذهب الى بيته فذهبت مسرعه الى غرفتها وخرج سامى متجها الى بيته الذى هو بجوار بيتهم وكانت بلكونه الغرفه التى يقيم فيها سامى تطل على بلكونه المطبخ لشقه الجيران وكان فى بلكونه المطبخ شباك للحمام ولما خرج سامى الى البلكونه شاهد اخت صديقه اى بنت الجيران التى تعمدت ان تترك شباك الحمام مفتوح ولما راته ينظر اليها رفعت له يدها تقول له تعالى مفيش حد هنا اخى خرج وانا لوحدى فذهب الى هناك ودخل معها فى الحمام وعندما راها عاريه تماما وشاف كسها المنتوف المنفوخ ذهل من المنظر وارتمى بين رجليها يقبل فى كسها ويلحسه بشوق ولهفه ولانها مطلقه كانت تشتهى النيك ومشتاقه جدا ونفسها تتناك ولكن من زب سامى لما راته فقامت بخلع بنطلون سامى ومدت يدها نحو زبه الذى كان واقف وسخن مولع فظلت تدعك فى زبه الى ان سامى نزل اللبن وعندما رات اللبن ينزل من زب سامى اخذت تلحس فيه وفجأه احتضنها سامى بقوه وظل يمص فى شفتيها ويفرك بزازها ويمص بزازها بقوه فقالت له انا مش قادره يلا نيكنى دخل زبك الحلو ده فى كسى كسى مولع عاوزه زبك يطفى نار كسى وجلس سامى على قاعده الحمام وزبه منتصب على اخره وجلست على زب سامى ودخل زب سامى فى كسها الممحون وظل سامى ينيك في كسها وطيزها وهى تقول له كفايه مش قادره وهو يقول لها كمان انا لسه عاوز انيكك تانى وفى هذه اللحظه دخلت الى المنزل والدتها عادت من زياره اختها وعندما فتحت الباب سمعت اهات وانين فعرفت ان هذا الصوت صوت واحده تتناك دخلت كل الغرف ولم تجد شىء ذهبت الى الحمام فسمعت الصوت بوضوح وقفت خلف الباب تشاهد ما يحدث فى الحمام ولما شافت زب سامى هاجت ومدت يدها الى كسها لتفرك فيه بقوه وخلعت الكلوت وظلت تدعك فى كسها وتدخل اصابعها فى كسها فسمعت البنت صوت امها ففتحت باب الحمام لتجد امها تدعك فى كسها وتتأوه وتتوجع وتشتهى النيك فلما رأى سامى المنظر سال لعابه على كس الام فقالت له عاوز تنيك امى يا سامى قال لها ياريت فجذبت امها الى الغرفه وشدت سامى من يده الى حجره امها ودفعت سامى نحو امها وقالت له يلا نيكها وبرد نارها انا تعبت مش انت عاوز تنيك كمان يلا نيكها اهى عندك وعندما مسكت زبه ووضعته فى فمها وظلت تمص فيه بقوه انتصب زبه مره اخرى فقام يقبلها فى فمها ويمص شفايفها ويمص بزازها فنامت على السرير على ضهرها ونام سامى فوقها ولكن عكسها زب سامى فى فمها تمص فيه وسامى يلحس كسها ويدخل صابعه فى طيزها وهى تتوجع وتقول له يلا دخله بقى فى كسى وعندما دخل زب سامى فى كسها وظل ينيكها فى كسها ويدخل صابعه فى طيزها فقالت له دخله فى طيزىفنامت على بطنها ونام سامى فوقها ودخل زبه فى طيزها وظل يدخل زبه فى طيزها ويطلعه من كسها ويدخله فى طيزها وفجأه ظل سامى ينيك فيها بقوه وسرعه شديده فعرفت انه سوف ينزل فقالت له نزلهم على بزازى فنامت على ضهرها وركب عليها ووضع زبه بين بزازها وظل ينيك فى بزازاه الى ان نزلهم على بزازها وظلت تلحس فى اللبن وتقول له زبك حلو ولبنه سخن وطعمه جميل وقالت له اول مره اتناك نيك حلو كده بعد سفر زوجى ليعمل خارج البلاد على فكره ياسامى انا هروح ازور امك بكره عاوزاك تكون موجود عاوزه اتناك منك كل يوم انا هخليك تنيكنى فى بيتكم امام امك فقال لها ازاى مينفعش قالت له مالكش دعوه انا ليه كلام مع امك
وفى اليوم التانى ذهبت الى بيت سامى وكان سامى فى غرفته ممدد على السرير بالكلوت والفانله فقط وجلست مع ام سامى وقالت لها ابنك كبر عاوزين نشوف له عروسه فقالت لها لسه بدرى قالت لها بدرى ايه دا الواد زبه مولع انا شفته من بلكونه المطبخ بيلعب بزبه وهو نايم على السرير فذهبت الام الى غرفه ابنها تنظر الى ابنها من ثقب الباب فوجدته يلعب فى زبه ولما زبه وقف وانتصب اخرجه من الكلوت وظل يلعب فيه فقالت لجارتها عندك حق الواد كبر وزبه كمان كبر اوى فقالت لها جارتها عاوزه ادخل عليه الغرفه واخليه ينكنى نفسى اتناك من زبه ده زبه حلو اوى فقالت لها ادخلى عليه كده ونشوف هيعمل ايه
فدخلت عليه وهو يلعب فى زبه واغلقت الباب وارتمت على زبه تمص فيه بشده وهو يقول لها ماما بره ماما بره
فقالت له امك راحت تشترى حاجه من البقاله يالا نيكنى بسرعه قبل ما ترجع فخلعت العبايه التى عليها وليس تحتها اى شىء
هى رايحه مستعده للنيك ولما شاف كسها المنفوخ ظل يلحسه ويمصه وهى تمص زبه وقالت له يلا نيكنى بسرعه فنام عليها
ودخل زبه فى كسها وظل ينيكها ويقول لها كسك احلى كس وهى تقول له وزبك احلى زب
وامه تسمع هذا الكلام من خلف الباب
فراحت تدعك فى كسها ولما سمعتها تقول له نزلهم فى كسى نزلهم فى كسى عرفت انه خلص فذهبت وجلست مكانها وخرجو من الغرفه وقالت لها ابنك زبه حلو ناكنى احلى نيك والام متغاظه وكسها منفوخ ومشتهى زب يدخل فيه
ولما ذهبت الى منزلها نادت الام على ابنها وقالت له ايه اللى انت عملته ده
قال لها عملت ايه ياماما قالت له يعنى انت مش عارف بقى ده كلام فقال لها هى اللى دخلت عندى فقالت له وعملت ايه معاها
قالها نكتها قالت له انت لسه صغير على الحاجات دى قال لها انا مش صغير ووقع نظرها على زب ابنها وهو يلعب فى الكلوت
فمدت يدها على زبه وقالت ايه ده هو واقف ليه كده قال لها مش عارف قالت له مش بقولك انت لسه صغير امال نكتها ازاى
هى تكلمه ويدها تمسك بزبه وتلعب فيه ومد يده هو الاخر على كس امه يدعك فيه وهى تقول له انت عاوز تنيك امك هى كمان ولا ايه قال لها ياريت انا لما شفتك وانتى بتستحمى وكنتى بتنظفى كسك من الشعر اللى عليه اشتقت انيكك واحط زبى فى كسك المنتوف الحلو ده وهو يدعك فى كس امه الى ان هاجت هى كمان وقالت له هتنكنى ازاى وفين قال لها عاوزانى انيكك فين
قالت له نكنى فى طيزى نفسى اتناك فى طيزى ابوك الله يرحمه مرضيش ينكنى فى طيزى خالص ونفسى حد ينكنى فى طيزى
ولو زبك عجبنى ونكتنى فى طيزى كويس هخليك تنكنى فى كسى
قال لها ماشى وحمل امه بين ذراعيه وذهب بها الى السرير وخلع لها العبايه التى كانت تلبسها على اللحم بدون اى شىء تحتها
ووضعها على السرير وفتح رجليها وظل يمص ويلحس فى كسها ويدخل صابعه فى طيزها ويمص فى بزازها ويفرك فيهم
ويمصمص فى شفايفها ونامت على ضهرها وركب عليها ودخل زبه فى طيزها وهى تتوجع من الالم اول مره تتناك فى طيزها
وتقول له براحه دخله وطلعه براحه
وظل ينيك امه كل يوم فى كسها وطيزها وهى تقول له كسى احلى ولا كس جارتنا يقول لها كس انتى
تقول له طيزى احلى ولا طيز جارتنا يقول لها طيزك انتى وفى يوم وهو ينيك امه وبعد ما خلص قالت له زبك حلو اوى المره دى
يا محمد قال لها محمد مين انا سامى اوعى يكون محمد ابن الجيران ناكك قبل كده !!!!!!!!
فقالت له مره واحده بس فقال لها لازم انيك امه قالت له ما انت نكتها خلاص قال لها هنيكها تانى هى واخته كمان
لازم تجيبيهم عندنا علشان انيكهم هم الاتنين فقالت له ايه رايك نعزمهم على الغداء عندنا وابقى اعمل اللى انت عاوزه
ورسمت له الخطه وحضروا الى الغداء وكان محمد معهم وبعد الغداء دخلت ليلى بنت الجيران الى المطبخ تغسل الصحون
فدخل سامى وراها بحجه انه يساعدها ولما دخل الى المطبخ وقف وراء ليلى يحك زبه فى طيزها وهى تقول له مش وقته قاعدين بره مينفعش دلوقتى وهو يدعك زبه فى طيزها ويحضنها من ورا وزبه فى طيزها ويمسك بزازها يفركهم ويدعك فيهم وفجاه رفع لها العبايه فكانت من غير كلوت دخل زبه فى طيزها وناكها فى طيزها ونامت على ضهرها على طرابيزه المطبخ ودخل زبه فى كسها وظل ينيكها ويمص شفايفها ويدعك بزازها ولما خرجوا من المطبخ شاف محمد بينيك ام سامى وبيلحس كس امه ( محمد )
شافت ليلى المنظر اخوها بينيك ام سامى ويلحس كس امها لما شافت زب اخوها كبير واسود وتخين خلعت عبايتها وراحت تشد اخوها من فوق ام سامى وتحضنه ومسكت زب اخوها ودخلته فى كسها ومحمد ناك اخته فى كسها وقالت يا سامى دخل زبك فى طيزى بسرعه طيزى بتاكلنى يلا ازام دخل زبك فى طيزى يا سامى وظل محمد ينيك اخته فى كسها وسامى ينيكها فى طيزها
وام سامى وام محمد فى حاله ذهول نامو على بعض يلحسو كس بعض
زمنذ ذلك الوقت وسامى ينيك بنت الجيران واخوها كمان هم الاتنين ينيكوها كل واحد مره فى كسه
ومره فى طيزها
ونظرت اليهم الامهات ويقولو لبعض العيال كبرت
العيال كبرت
ليشاهدو فيلم جنسى وكانت اول مره يرى فيها سامى هذه النوعيه من الافلام وكان يهيم بكل منظر يراه فى الفيلم ويقول ياريت الواحد يعمل كده وانتصب زبه وكان مشدودا ودخلت عليهم اخت صديقه ومعها الشاى بسرعه اطفأ صديقه جهاز الفيديو ولكن اخته رأت زب
سامى المنتصب يتحرك داخل البنطلون فوضعت لهم الشاى وخرجت ولكنها وقفت خلف الباب تشاهد ما يحدث غى الداخل من خاف الباب فوجدت سامى اخرج زبه الكبير وظل يدعك فيه ويلعب فيه الى ان نزل اللبن فكانت كميه كبيره وهى تشاهد ذلك وتلعب فى نفسها وكسها المنفوخ الهايج وتقول لو سامى يحط زبه فى كسى وقام سامى ليذهب الى بيته فذهبت مسرعه الى غرفتها وخرج سامى متجها الى بيته الذى هو بجوار بيتهم وكانت بلكونه الغرفه التى يقيم فيها سامى تطل على بلكونه المطبخ لشقه الجيران وكان فى بلكونه المطبخ شباك للحمام ولما خرج سامى الى البلكونه شاهد اخت صديقه اى بنت الجيران التى تعمدت ان تترك شباك الحمام مفتوح ولما راته ينظر اليها رفعت له يدها تقول له تعالى مفيش حد هنا اخى خرج وانا لوحدى فذهب الى هناك ودخل معها فى الحمام وعندما راها عاريه تماما وشاف كسها المنتوف المنفوخ ذهل من المنظر وارتمى بين رجليها يقبل فى كسها ويلحسه بشوق ولهفه ولانها مطلقه كانت تشتهى النيك ومشتاقه جدا ونفسها تتناك ولكن من زب سامى لما راته فقامت بخلع بنطلون سامى ومدت يدها نحو زبه الذى كان واقف وسخن مولع فظلت تدعك فى زبه الى ان سامى نزل اللبن وعندما رات اللبن ينزل من زب سامى اخذت تلحس فيه وفجأه احتضنها سامى بقوه وظل يمص فى شفتيها ويفرك بزازها ويمص بزازها بقوه فقالت له انا مش قادره يلا نيكنى دخل زبك الحلو ده فى كسى كسى مولع عاوزه زبك يطفى نار كسى وجلس سامى على قاعده الحمام وزبه منتصب على اخره وجلست على زب سامى ودخل زب سامى فى كسها الممحون وظل سامى ينيك في كسها وطيزها وهى تقول له كفايه مش قادره وهو يقول لها كمان انا لسه عاوز انيكك تانى وفى هذه اللحظه دخلت الى المنزل والدتها عادت من زياره اختها وعندما فتحت الباب سمعت اهات وانين فعرفت ان هذا الصوت صوت واحده تتناك دخلت كل الغرف ولم تجد شىء ذهبت الى الحمام فسمعت الصوت بوضوح وقفت خلف الباب تشاهد ما يحدث فى الحمام ولما شافت زب سامى هاجت ومدت يدها الى كسها لتفرك فيه بقوه وخلعت الكلوت وظلت تدعك فى كسها وتدخل اصابعها فى كسها فسمعت البنت صوت امها ففتحت باب الحمام لتجد امها تدعك فى كسها وتتأوه وتتوجع وتشتهى النيك فلما رأى سامى المنظر سال لعابه على كس الام فقالت له عاوز تنيك امى يا سامى قال لها ياريت فجذبت امها الى الغرفه وشدت سامى من يده الى حجره امها ودفعت سامى نحو امها وقالت له يلا نيكها وبرد نارها انا تعبت مش انت عاوز تنيك كمان يلا نيكها اهى عندك وعندما مسكت زبه ووضعته فى فمها وظلت تمص فيه بقوه انتصب زبه مره اخرى فقام يقبلها فى فمها ويمص شفايفها ويمص بزازها فنامت على السرير على ضهرها ونام سامى فوقها ولكن عكسها زب سامى فى فمها تمص فيه وسامى يلحس كسها ويدخل صابعه فى طيزها وهى تتوجع وتقول له يلا دخله بقى فى كسى وعندما دخل زب سامى فى كسها وظل ينيكها فى كسها ويدخل صابعه فى طيزها فقالت له دخله فى طيزىفنامت على بطنها ونام سامى فوقها ودخل زبه فى طيزها وظل يدخل زبه فى طيزها ويطلعه من كسها ويدخله فى طيزها وفجأه ظل سامى ينيك فيها بقوه وسرعه شديده فعرفت انه سوف ينزل فقالت له نزلهم على بزازى فنامت على ضهرها وركب عليها ووضع زبه بين بزازها وظل ينيك فى بزازاه الى ان نزلهم على بزازها وظلت تلحس فى اللبن وتقول له زبك حلو ولبنه سخن وطعمه جميل وقالت له اول مره اتناك نيك حلو كده بعد سفر زوجى ليعمل خارج البلاد على فكره ياسامى انا هروح ازور امك بكره عاوزاك تكون موجود عاوزه اتناك منك كل يوم انا هخليك تنيكنى فى بيتكم امام امك فقال لها ازاى مينفعش قالت له مالكش دعوه انا ليه كلام مع امك
وفى اليوم التانى ذهبت الى بيت سامى وكان سامى فى غرفته ممدد على السرير بالكلوت والفانله فقط وجلست مع ام سامى وقالت لها ابنك كبر عاوزين نشوف له عروسه فقالت لها لسه بدرى قالت لها بدرى ايه دا الواد زبه مولع انا شفته من بلكونه المطبخ بيلعب بزبه وهو نايم على السرير فذهبت الام الى غرفه ابنها تنظر الى ابنها من ثقب الباب فوجدته يلعب فى زبه ولما زبه وقف وانتصب اخرجه من الكلوت وظل يلعب فيه فقالت لجارتها عندك حق الواد كبر وزبه كمان كبر اوى فقالت لها جارتها عاوزه ادخل عليه الغرفه واخليه ينكنى نفسى اتناك من زبه ده زبه حلو اوى فقالت لها ادخلى عليه كده ونشوف هيعمل ايه
فدخلت عليه وهو يلعب فى زبه واغلقت الباب وارتمت على زبه تمص فيه بشده وهو يقول لها ماما بره ماما بره
فقالت له امك راحت تشترى حاجه من البقاله يالا نيكنى بسرعه قبل ما ترجع فخلعت العبايه التى عليها وليس تحتها اى شىء
هى رايحه مستعده للنيك ولما شاف كسها المنفوخ ظل يلحسه ويمصه وهى تمص زبه وقالت له يلا نيكنى بسرعه فنام عليها
ودخل زبه فى كسها وظل ينيكها ويقول لها كسك احلى كس وهى تقول له وزبك احلى زب
وامه تسمع هذا الكلام من خلف الباب
فراحت تدعك فى كسها ولما سمعتها تقول له نزلهم فى كسى نزلهم فى كسى عرفت انه خلص فذهبت وجلست مكانها وخرجو من الغرفه وقالت لها ابنك زبه حلو ناكنى احلى نيك والام متغاظه وكسها منفوخ ومشتهى زب يدخل فيه
ولما ذهبت الى منزلها نادت الام على ابنها وقالت له ايه اللى انت عملته ده
قال لها عملت ايه ياماما قالت له يعنى انت مش عارف بقى ده كلام فقال لها هى اللى دخلت عندى فقالت له وعملت ايه معاها
قالها نكتها قالت له انت لسه صغير على الحاجات دى قال لها انا مش صغير ووقع نظرها على زب ابنها وهو يلعب فى الكلوت
فمدت يدها على زبه وقالت ايه ده هو واقف ليه كده قال لها مش عارف قالت له مش بقولك انت لسه صغير امال نكتها ازاى
هى تكلمه ويدها تمسك بزبه وتلعب فيه ومد يده هو الاخر على كس امه يدعك فيه وهى تقول له انت عاوز تنيك امك هى كمان ولا ايه قال لها ياريت انا لما شفتك وانتى بتستحمى وكنتى بتنظفى كسك من الشعر اللى عليه اشتقت انيكك واحط زبى فى كسك المنتوف الحلو ده وهو يدعك فى كس امه الى ان هاجت هى كمان وقالت له هتنكنى ازاى وفين قال لها عاوزانى انيكك فين
قالت له نكنى فى طيزى نفسى اتناك فى طيزى ابوك الله يرحمه مرضيش ينكنى فى طيزى خالص ونفسى حد ينكنى فى طيزى
ولو زبك عجبنى ونكتنى فى طيزى كويس هخليك تنكنى فى كسى
قال لها ماشى وحمل امه بين ذراعيه وذهب بها الى السرير وخلع لها العبايه التى كانت تلبسها على اللحم بدون اى شىء تحتها
ووضعها على السرير وفتح رجليها وظل يمص ويلحس فى كسها ويدخل صابعه فى طيزها ويمص فى بزازها ويفرك فيهم
ويمصمص فى شفايفها ونامت على ضهرها وركب عليها ودخل زبه فى طيزها وهى تتوجع من الالم اول مره تتناك فى طيزها
وتقول له براحه دخله وطلعه براحه
وظل ينيك امه كل يوم فى كسها وطيزها وهى تقول له كسى احلى ولا كس جارتنا يقول لها كس انتى
تقول له طيزى احلى ولا طيز جارتنا يقول لها طيزك انتى وفى يوم وهو ينيك امه وبعد ما خلص قالت له زبك حلو اوى المره دى
يا محمد قال لها محمد مين انا سامى اوعى يكون محمد ابن الجيران ناكك قبل كده !!!!!!!!
فقالت له مره واحده بس فقال لها لازم انيك امه قالت له ما انت نكتها خلاص قال لها هنيكها تانى هى واخته كمان
لازم تجيبيهم عندنا علشان انيكهم هم الاتنين فقالت له ايه رايك نعزمهم على الغداء عندنا وابقى اعمل اللى انت عاوزه
ورسمت له الخطه وحضروا الى الغداء وكان محمد معهم وبعد الغداء دخلت ليلى بنت الجيران الى المطبخ تغسل الصحون
فدخل سامى وراها بحجه انه يساعدها ولما دخل الى المطبخ وقف وراء ليلى يحك زبه فى طيزها وهى تقول له مش وقته قاعدين بره مينفعش دلوقتى وهو يدعك زبه فى طيزها ويحضنها من ورا وزبه فى طيزها ويمسك بزازها يفركهم ويدعك فيهم وفجاه رفع لها العبايه فكانت من غير كلوت دخل زبه فى طيزها وناكها فى طيزها ونامت على ضهرها على طرابيزه المطبخ ودخل زبه فى كسها وظل ينيكها ويمص شفايفها ويدعك بزازها ولما خرجوا من المطبخ شاف محمد بينيك ام سامى وبيلحس كس امه ( محمد )
شافت ليلى المنظر اخوها بينيك ام سامى ويلحس كس امها لما شافت زب اخوها كبير واسود وتخين خلعت عبايتها وراحت تشد اخوها من فوق ام سامى وتحضنه ومسكت زب اخوها ودخلته فى كسها ومحمد ناك اخته فى كسها وقالت يا سامى دخل زبك فى طيزى بسرعه طيزى بتاكلنى يلا ازام دخل زبك فى طيزى يا سامى وظل محمد ينيك اخته فى كسها وسامى ينيكها فى طيزها
وام سامى وام محمد فى حاله ذهول نامو على بعض يلحسو كس بعض
زمنذ ذلك الوقت وسامى ينيك بنت الجيران واخوها كمان هم الاتنين ينيكوها كل واحد مره فى كسه
ومره فى طيزها
ونظرت اليهم الامهات ويقولو لبعض العيال كبرت
العيال كبرت
هاااااااااااي قصة خيالية ومستحيل تحصل وهذي نتيجة من خيالاتك الديوثة ياواطي ياخنيث
ردحذف